صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الثلاثاء 27 يوليو 2021

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

22-07-14 11:46

في الوقت الذي تقوم فيه آلة الحرب الإسرائيلية المجرمة بحصد أرواح المدنيين الأبرياء في غزة، لم يجد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان شيئا يفعله سوى التطاول على الحكام العرب بألفاظ لا تليق برئيس وزراء، رغم أن آخر من يجوز له الكلام وسكب الدموع على غزة وعلى الفلسطينيين هو أردوغان لأسباب يعرفها الجميع.
أردوغان نسي أنه رئيس الوزراء التركي الوحيد الذي عقد العشرات من اتفاقيات التعاون العسكري مع إسرائيل، ونسي أن الطيارين الصهاينة الذين يحرقون غزة حاليا قد تدربوا مرارا وتكرارا على أراضيه!
هل كان يعتقد أردوغان أن الطيارين الإسرائيليين الذين تدربوا على أراضيه، قد نالوا هذا التدريب لكي يقوموا بإلقاء أكياس من الحلوى على أطفال فلسطين؟
كيف يستمع الناس إلى كلام بلا معنى وتطاول يدل على الإفلاس والفشل من رجل قدم كل هذه المساعدات لإسرائيل، ثم ظهر على الشاشات ليمارس عاداته القديمة وفرقعاته التي لا تسمن ولا تغني من جوع، سعيا لمخاطبة عواطف البسطاء؟
الفرقعات الاعلامية لم تعد تفيد يا سيد أردوغان، فقل لنا ماذا ستقدم لإنقاذ الفلسطينيين من المذابح التي تجري؟ ما الذي يمكن أن تمارسه تركيا من ضغوط على العالم لكي يضع حدا لجرائم إسرائيل؟ وهل يمكنك ان تحرك قواتك لمواجهة آلة الحرب الإسرائيلية أو تقطع علاقاتك مع الدول التي تساند إسرائيل؟
لا يمكنك ان تفعل شيئا من هذا، ولو كنت تستطيع لدافعت عن كرامة بلادك يوم اعتدت إسرائيل على السفينة التركية ولم نستمع لخطبكم العنترية وانتهى الموضوع بالتقادم.
لماذا إذا الاصرار على دغدغة مشاعر البسطاء والإساءة لغيرك؟
إذا كنت تريد أن يصدقك البسطاء هذه المرة فعليك أن تلغي اتفاقياتك التي عقدتها مع الإسرائليين ثم تقف شامخا متعاليا أمام الشاشات كما فعلت يوم انسحبت من مؤتمر دافوس بحجة أن القائمين على هذا المؤتمر لم يمنحوك وقتا كافيا للحديث كما فعلوا مع شمعون بيريز، ذلك اليوم الذي تحدث فيه الناس عن بطولاتك وصدقتهم وبدأت تعيش أحلام الخلافة!
إن أقصى ما يمكنك القيام به يا سيد أردوغان هو صياغة مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار وإقناع حركة حماس بها بمساعدة بعض قوادي السياسة في المنطقة، وبذلك تنالوا الشرف الذي لم ينله غيركم، وتتوقف الحرب، ولكن بعد أن تكون إسرائيل قد حققت أهدافها وبعد أن تكون أعداد الأبرياء الذين سقطوا قد تضاعفت، أليس كذلك يا سيد أردوغان؟.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 827



خدمات المحتوى


بثينة خليفة قاسم
بثينة خليفة قاسم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى