صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الثلاثاء 27 يوليو 2021

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

24-06-14 05:40

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه لا يوجد خلاف بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي واتهم الصهاينة بإثارة الشقاق في المنطقة.
وقال إن الشيعة والسنة عاشوا إخوة على مر القرون ودعا إلى الوحدة الإسلامية ومكافحة الإرهاب في المنطقة.
الرئيس الإيراني بدأ حديثه بصيغة المضارع ثم تحول إلى استخدام صيغة الماضي وهي الصيغة الأدق في وصف ما يقول، فالشيعة والسنة لم يكن بينهم خلاف في الماضي، ولكن في الحاضر فالخلاف موجود بفعل فاعل وبرعاية من دول ومؤسسات.
نحن نؤكد على كلام الرئيس روحاني بأن الصهاينة بطبيعة الحال يعملون على إثارة الفتن الطائفية بين المسلمين وبين غير المسلمين، ولكننا نقول لسيادته إن الصهاينة ليسوا وحدهم الذين أشعلوا الفتنة بين المسلمين، بل هناك دول إسلامية قامت بالدور الأكبر في هذا المجال.
الذي أشعل الفتنة الطائفية يا سيادة الرئيس هي الدول التي تصر على تحريض الطائفة الشيعية في الدول العربية ودفعها إلى التمرد ضد حكامها وجعلها في حالة اقتناع دائم أنها مقهورة ولا تأخذ حقوقها السياسية والاجتماعية.
الذي يشعل الطائفية هي الدول التي تقدم المال والسلاح للحوثي في اليمن وتقدم المال والسلاح لحزب الله في لبنان وتصر على إنشاء كيانات شيعية داخل الدول العربية تعمل كدول داخل الدولة وترفض الاندماج في الوطن وتأخذ أو تطالب بحصص في الحكم.
الذين يشقون صفوف المسلمين ويشعلون الفتنة هم أصحاب التصريحات المخصصة لدعم الشيعة في كل المناسبات.
هل نصدق هذه التصريحات بعد كل الذي نراه على الأرض من استخدام إيران لورقة الشيعة في هز استقرار الدول العربية كلها؟
تصريحات الرئيس روحاني محاولة يائسة للتأثير على مشاعر المسلمين بعد النار التي اشتعلت في العراق والتي أشعلتها إيران وأميركا.
الرئيس روحاني نسي أن بلاده وصفت دخول قوات درع الجزيرة لضبط الأمن في البحرين بأنه احتلال،ونسي تصريحات المسؤولين الإيرانيين الطائفية تجاه البحرين في كل المناسبات.
المنطقة لن تستقر يا سيادة الرئيس روحاني إلا إذا رفعت بلادكم يدها عن الكيانات الشيعية وتخلت عن التدخل في شؤون الدول العربية وتركت الشيعة يندمجون مع غيرهم من المواطنين على أساس المواطنة وليس على أساس الطائفية، ولكن هذا لن يحدث، فإيران تستمد قوتها ونفوذها من إضعاف جيرانها وزعزعة أمنهم.
واستخدام شعار الوحدة الإسلامية من قبل إيران بالذات لن يجدي في التأثير على مشاعر المسلمين بعد ان اشتعلت الحرب الطائفية في العراق، ولن تنال المنطقة إلا الحصاد المر لسياسات إيران وأميركا.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 760



خدمات المحتوى


بثينة خليفة قاسم
بثينة خليفة قاسم

تقييم
5.15/10 (7 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى