صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الثلاثاء 27 يوليو 2021

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

14-01-14 12:33

غدا الثلاثاء تعيش مصر لحظة تاريخية بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ، حيث سيقرر المصريون مصير الدستور الذي وضعت مسودته بعد رحيل الرئيس الإخواني، فهل سينجح المصريون في إنهاء المرحلة العصيبة التي عاشتها مصر خلال الثلاث سنوات الماضية، أم ستدخل مصر في مرحلة أكثر صعوبة؟
غدا يصنع المصريون دستورا جديدا يعبر عن مصر بكل مكوناتها وملامحها وشخصيتها وعبقريتها التي يعرفها العالم على مر تاريخها ويبطلون مفعول الدستور الطائفي الذي كان يؤسس لمصلحة تنظيم عالمي يريد أن يطمس كل ملامحها تمهيدا لتحقيق حلم الخلافة المزعوم.
غدا يمكن للمصريين أن يوجهوا للعالم كلمة قوية واضحة تبين أنهم وحدهم من يقررون مستقبلهم، وأن أصحاب المساعدات لم يستطيعوا أن يمارسوا وصايتهم عليهم.
إذا نجح الدستور نجحت مصر وتغيرت نظرة العالم كله لها وسقطت كل المؤامرات التي تحاك ضدها من قبل الدول الكبرى وعملائها في المنطقة، وإذا لا قدر الله سقط الدستور فسوف يقول العالم إن الثورة التي قامت وأطاحت بالإخوان المسلمين لم تكن ثورة ولكنها انقلاب عسكري كما يصفه أعداء مصر ويصفه التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.
إذا خرج المصريون وقالوا نعم سوف يكملون ثورتهم ويضعون أقدامهم على الطريق الصحيح، وإذا لم يخرجوا فسوف يعطون شرعية للإرهاب ومن يدعمونه في الداخل والخارج.
الدستور الجديد سوف ينهي أحلام الإخوان المسلمين ويوجه ضربة قاصمة لهذا التنظيم الذي كان يسعى إلى طمس هوية مصر واستخدامها كنقطة انطلاق لتغيير المنطقة برمتها.
لابد أن يعرف المصريون أن ملايين الدولارات تنفق الآن من أجل إفشال أول استحقاقات خريطة الطريق التي وضعت بعد الثلاثين من يونيو 2013 والتي ستعيد مصر إلى أهلها بعد أن كادوا يفقدوها.
ولابد أن يخرج الجميع غدا حتى لا تكون الدماء التي سالت بلا ثمن وحتى لا يكون الشهداء قد سقطوا بلا ثمن.
لقد أدى الجيش المصري ما عليه ولم يخن الأمانة كما خانها غيره من الجيوش ومنع سقوط مصر في أيدي أعدائها وحال دون تحويلها إلى تابع للأقزام الطامحين للرقص على أشلائها، وقدم الشهداء خلال حربه ضد خفافيش الظلام وجحافل الإرهاب الذين أتوا خلال حكم الرئيس الإخواني وأرادوا أن يخربوا مصر كما خربوا غيرها من الدول.
ولابد أن يتحمل الشعب مسؤوليته ويقوم بدوره هو الآخر، وإلا فلا يجب أن يلوم إلا نفسه.
إذا لم يخرج الشعب فمعنى ذلك أنه يتخلى عن الذين عرضوا أنفسهم للخطر وتعرضوا للقتل ليل نهار من أجل مصر.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 880



خدمات المحتوى


بثينة خليفة قاسم
بثينة خليفة قاسم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى