صحيفة مدينة الحد الالكترونية
السبت 12 يونيو 2021

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

11-06-13 08:15

نواصل عرضنا لبعض الجوانب التي وردت في الدراسة المهمة التي أعدها مركز الخليج للدراسات الإسترتيجية برئاسة الدكتور عمر الحسن، حيث بينت الدراسة أن تغيرا طرأ على طبيعة وشكل العمليات خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2013، حيث طور الإرهاب أدواته القديمة التي تمثلت قي استخدام زجاجات المولوتوف في أعمال الحرق والاعتداء على رجال الأمن واستخدام الأسياخ الحديدية، إلى إعداد العبوات الناسفة التي راح ضحيتها مواطنون ومقيمون أبرياء.
وقد أوردت الدراسة أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الدولة البحرينية، وأولها حرب الشوارع التي تهدف إلى خلق حالة من عدم الاستقرار باستخدام قنابل المولوتوف، وغلق الطرق بحرق الإطارات وحاويات القمامة والاعتداء على رجال الأمن والمقيمين.
وقد ربطت الدراسة بين مصالح أطراف راديكالية معينة وبين صعود وهبوط هذه العمليات، وربطت بينها وبين أحداث إقليمية معينة، خصوصا تلك المتعلقة بإيران أو سوريا.
أما التحدي الثاني الأبرز الذي تناولته الدراسة، فهو بروز أشكال جديدة من التطرف،وهي أشكال تختلف عن كل ألوان التطرف التي عاشها المجتمع البحريني من قبل، سواء كان تطرفا دينيا أو يساريا، فهو تطرف لا يسعى إلى نشر أفكار المتطرفين بين أفراد المجتمع كما هي العادة، ولكنه يسعى لنشر نظرية تقوم على ضرورة معاداة الدولة في كل النواحي، وتشمل مؤسساتها وسياساتها في الوقت نفسه. هذا التطرف ليس مرتبطا بأيدولوجية معينة كما كان في السابق بقدر ارتباطه باستهداف الدولة في سياساتها ومؤسساتها.
ومكمن الخطر في هذه المسألة، طبقا للدراسة، ليس في استهداف الدولة في حد ذاته،فليس هناك أدنى مشكلة في استهداف الدولة، طالما وجدت أخطاء معينة ينبغي تصحيحها، ولكن مكمن الخطر هو استهداف الدولة خارج الأطر القانونية والشرعية المعروفة وخارج الدستور، فالمتطرفون في الحالة البحرينية لا يؤمنون بمسألة استهداف الدولة من داخل النظام والأطر الشرعية، وهنا يوجد التحدي كما تقول الدراسة، فالتطرف يجب ألا يكون على حساب ثوابت الدولة وهيبتها والتطاول على رموزها. أما التحدي الثالث، فهو التهديدات الأمنية الافتراضية عبر شبكات التواصل الاجتماعي،حيث تتآكل يوما بعد يوم قدرة الدولة على التحكم باتجاهات الرأي العام، نتيجة قوة هذه الشبكات وانتشارها، وقدرة الشعب البحريني على وجه الخصوص على إجادة استخدامها في التعبير عن الرأي والدفاع عن المصالح، وقد ذكرت الدراسة أن ما يقرب من 56 % من البحرينيين يستخدمون هذه الشبكات ويتفاعلون معها على مدار الساعة، وهي نسبة مرتفعة بلا شك، خصوصا أن غالبية المستخدمين لا تتجاوز أعمارهم الـ 35 عاما.
وتكمن خطورة هذا التحدي كما تقول الدراسة في كونه يخلق ساحة مواجهة جديدة بين الراديكاليين والمعتدلين ينتج عنها معارك وحروب افتراضية يروح ضحيتها أفراد ومؤسسات، وتزداد خطورتها في ظل عدم امتلاك الدولة تشريعات رادعة؛ لمواجهة التجاوزات التي يمكن أن تمتد من الفضاء الافتراضي إلى الواقع الحقيقي، وهو انتقال خطير كما تقول الدراسة. فاستخدامات شبكات التواصل الاجتماعي كما تبين الدراسة، يمكن من خلالها شل قدرات الدولة الأمنية إلكترونيا، باعتباره مصدر تهديد جديد، وبالتالي لابد من التفكير في هذا الأمر جديا، ليس عبر إغلاق هذه الشبكات كما فعلت إيران، بل عبر ترشيد استهلاكها.
وتخلص الدراسة في هذه الجزئية إلى القول “واللافت أن هذه التحديات الثلاثة مرتبطة مع بعضها البعض، فالتطرف على سبيل المثال يدفع الراديكاليين إلى إرهاب الشوارع بعد أن تعرضوا لحملات تحريض وتعبئة سياسية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، أو حتى من خلال المنابر الدينية، كما أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتداعيات أحداث 2011، ولكنها في الوقت نفسه ليس لها علاقة بأي مشروع لتسوية سياسية في الدولة لإنهاء تلك التداعيات، مما يعني أنها ستكون مستمرة حتى لو اعتذرت الجماعات الراديكالية عما قامت به من محاولة انقلابية فاشلة”.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1098



خدمات المحتوى


مريم الشروقي
مريم الشروقي

تقييم
1.63/10 (4 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى