صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الأربعاء 24 أكتوبر 2018

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الاستشارات الطبية
طريقك ليوم سعيد و نشيط
طريقك ليوم سعيد و نشيط
19-09-16 01:12
الحد - وكالات :

عندما تخرج من المنزل صباحاً في المرة القادمة من دون تناول الفطور، فكّر فيما يلي: قد يدفعك تفويت الفطور إلى الإفراط في الأكل لاحقاً خلال النهار.
في المقابل، تمنحك الوجبة الصباحية طاقة وشعوراً بالشبع، وتساعدك في اتخاذ قرارات ذكية طوال النهار. لذلك احرص على تناول فطور يجمع بين النشويات الجيدة والألياف مع قليل من البروتين.
الخيارات في هذا المجال كثيرة.
إليك لمحة عن بعض أفضل وجبات الفطور، فضلاً عن نصائح الخبراء لمساعدتك في جني أقصى فائدة صحية منها.
جنين القمح
يتمتّع جنين القمح بغنى كبير. تحتوي ملعقتان كبيرتان منه فقط على نحو %15 من حاجاتك اليومية الموصى بها من الفيتامين E و10 % من حاجتك اليومية من حمض الفوليك.
ولما كان غذاء عدد كبير من الناس يفتقر إلى الفيتامين E، فمن الجيد أن تعزز هذا الفيتامين في غذائك، خصوصاً إن كنت لا تتناول كثيراً من الجوزيات والبذور.
الموز
ما من طعام يضاهي الموز في الحد من الشعور بالجوع نحو منتصف الصباح. هذه الفاكهة الصفراء، خصوصاً إن كانت لا تزال خضراء بعض الشيء، أحد أفضل مصادر النشا المقاوم، وهو نوع من النشويات الصحية تجعلك تشعر بشبع مدة أطول.
البيض
حقّق البيض الغني بالمواد المغذية عودة قوية خلال السنوات الأخيرة. تفاداه الناس سابقاً لأنه يحتوي على كمية كبيرة من الكولسترول الغذائي (يضم صفار بيضة نحو 60 % من حاجاتك اليومية من الكولسترول).
لكن البيض صار يُعتبر اليوم مصدراً صحياً للبروتين وكثيرا من المواد المغذية، مثل الفيتامين D.
فما سبب هذا التبدل؟ أظهرت البحوث أن للكولسترول في طعامنا تأثيراً محدوداً في الكولسترول في الدم، بخلاف ما اعتقدنا سابقاً.
زبدة اللوز
لا تحبّ البيض أو مشتقات الحليب؟ زبدة اللوز مصدر بديل ممتاز للبروتين، فضلاً عن أنها غنية بالدهون غير المشبعة (أحد أنواع الدهون الجيدة).
بالإضافة إلى ذلك، تشكّل هذه الزبدة إضافة ممتازة إلى خبز الحبوب الكاملة أو الموز أو التفاح.
أما من الناحية الغذائية، فتشبه زبدة اللوز زبدة الفول السوداني. تزودك ملعقة كبيرة من كل منهما بنحو مئة سعرة حرارية.
إلا أن زبدة اللوز تحتوي على كمية أقل بقليل من الدهون المشبعة.
ولاشك في أن هذه ميزة إضافية، خصوصاً بالنسبة إلى مَن يعانون حساسية تجاه الفول السوداني.
البطيخ
يشكّل البطيخ وسيلة ممتازة لترطيب الجسم في الصباح. إلا أن كثيرين لا يعلمون أن هذه الفاكهة تُعتبر أيضاً أحد أفضل مصادر الليكوبين، مادة مغذية تتوافر في أنواع الفاكهة والخضراوات الحمراء وتعود بفوائد كبيرة على البصر، تحمي القلب، وتساهم في الوقاية من السرطان.
والأهم من ذلك أن البطيخ يحتوي على 40 سعرة حرارية في كل كوب. لذلك، يرد اسمه على لائحة “الأطعمة التي تستهلك سعرات حرارية”، فتحرق عدداً من السعرات الحرارية خلال هضمها يفوق ما تدخله إلى الجسم (هذه العملية في الواقع أكثر تعقيداً من ذلك، إلا أن ما من سبب يمنعك من تناول البطيخ).
التوت البري
تضم هذه الفاكهة الصغيرة، سواء كانت طازجة أو مجلدة، كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، ومزاياها كثيرة.
وأظهرت الدراسات أن تناول التوت البري بانتظام يساهم في تحسين عدد من وظائف الجسم من الذاكرة والمهارات الحركية إلى ضغط الدم والعملية الأيضية.
بالإضافة إلى ذلك، يتمتع التوت البري بأعلى النسب من مضاد أكسدة قوي يُدي الأنثوسيانين.
الشوفان
ربما لاحظت ختماً على شكل قلب على علبة الشوفان أخيراً.
يعود الختم إلى واقع أن الشوفان يحتوي على البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف تبين أنه يساهم في خفض الكولسترول عند تناوله بانتظام. كذلك يُعتبر الشوفان مصدراً غنياً بأحماض أوميغا-3 الدهنية، حمض الفوليك، والبوتاسيوم.
ويحتوي الشوفان الخشن، الذي يحتاج إلى نحو 15 دقيقة لينضج، كمية أكبر من الألياف، مقارنة بالشوفان المجروش أو أصنافه السريعة التحضير.
اللبنة
تحتوي اللبنة الطرية الحامضة بعض الشيء على كثير من الكالسيوم وتحفل بالبروتينات (تفوق ما يحتوي عليه اللبن العادي بنحو الضعف)، التي تشعرك بالشبع طوال الصباح.
أما الأفضل بين أصناف اللبنة المتعددة فتبقى اللبنة العادية الخالية من الدسم، ويمكنك أن تضيف إليها قليلاً من الفاكهة، إن شئت، لتمنحها بعض الحلاوة والنكهة (وتعزز غناها بالمواد المغذية).
الفراولة
الفراولة أحد الأطعمة الخارقة لأنها مصدر غني بمضادات الأكسدة، فضلاً عن أنها لا تحتوي على سعرات حرارية كثيرة. على سبيل المثال، يضم كوب من الفراولة كامل الكمية التي تحتاج إليها يومياً من الفيتامين C، فضلاً عن كميات كبيرة من حمض الفوليك والألياف.
القهوة
إن كوب الإسبريسو يجعلك أكثر تيقظاً، إلا أن تأثيره لا يقف عند هذا الحد. ويرتبط شرب القهوة بتراجع خطر التعرّض لعدد من الأمراض (مثل الداء السكري وسرطان البروستات).
كذلك، تطيل القهوة حياتك، فيعتقد الباحثون أن تركيبة من الكافيين ومضادات الأكسدة مسؤولة عن عدد كبير من الفوائد الصحية الواضحة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3448


خدمات المحتوى



تقييم
5.58/10 (8 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى