جديد الصور
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الفيديو
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 اخبار مدينة الحد
 الوجية علي المسلم : نظرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء تصب في تعزيز الاقتصاد الوطني ومصلحة المواطنين حتى لا يكون هنالك شح من الكنكري
|
24-06-15 12:59
الحد - البلاد :
قال الوجية علي بن محمد بن جبر المسلم إن المحجر الوحيد في مملكة البحرين الذي قرر مجلس الوزراء الموقر اعادة افتتاحة خدم أعمال البناء والتشييد منذ أكثر من 30 عامًا، وكان المصدر الوحيد للأحجار المسكرة وللإنشاءات البحرية والبرية، وكانت تستخرج منه الأحجار للحماية من الأمواج، ونتيجة لكثرة الاستخدام فإن موارده قد شحت وانحسر المحجر بين مباني المحافظة الجنوبية وارتفاع مستوى الرمال.
وأشار إلى أن الدول تستورد الصخور من دولة الإمارات العربية المتحدة لكونها تمتلك سلسلة جبال ولا يعتقد أنها سوف تنضب كما أن أحجار وصخور رأس الخيمة تمتاز بقوتها بينما الصخور في البحرين فإنها طباشيرية وتتعرى لدى تعرضها لعوامل التعرية والتجوية، مبينًا أن البحرين تستورد من الدول الأخرى مثل الإمارات والمنطقة الغربية في المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن إغلاق المحجر يشكل مشكلة لعدم وجود بنية تحتية للبواخر، لذلك فنظرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء تصب في تعزيز الاقتصاد الوطني ومصلحة المواطنين حتى لا يكون هنالك شح من الكنكري.
وأشار إلى وجود شركات بحرينية حاليًا تعمل في مجال استيراد الصخور من رأس الخيمة وهي للاستعمال المحلي لشركات الخرسانة وشركات البناء، إلا أن الصخور الكبيرة تستخدم لحماية الجسور والمنشآت.
وبين أن أنواع الصخور التي تستورد حاليًا النوع الأول (0 – 5 ميليمتر) والنوع الثاني (5 – 10 ميليمتر) والنوع الثالث (10 – 20 ميليمتر)، لكن مقاولي الشوارع والأرصفة البحرية والحماية البحرية بحاجة إلى صخور ذات أحجام الكبيرة أكبر من 30 ميليمتر و50 ميليمتر و100 ميليمتر، كما أن الحماية من أمواج البحري تحتاج إلى صخور من زنة 50 كيلو إلى 100 كيلو إلى 500 كيلو وتتدرج إلى 5 أطنان، وهذه الأحجار الكبيرة بحاجة إلى بوراج مصنعة خصيصًا لهذا الغرض لتستوعب وزن هذه الصخور لدى تحميلها وإنزالها كما أنها بحاجة إلى أرصفة.
وأكد أن البحرين بحاجة إلى إعداد أرصفة لاستيراد الكنكري المكسر فالباخرة المحملة بحمولة يتراوح وزنها بين 20 إلى 30 ألف طن بحاجة إلى غاطس بحري لا يقل عن 8 أمتار وطول رصيف لا يقل عن 300 متر، كما أن البواخر الكبيرة بحاجة إلى أرصفة لا يقل طولها عن 400 متر وغاطس لا يقل عن 12 مترا، وكذلك يجب أن يكون هناك مساحة فضاء بسعة تخزينية لا تقل عن مليون طن على أساس وجود مخزون استراتيجي واستقبال البواخر ذهابًا وإيابًا.
وذكر المسلم أن الشركات حاليًا تستورد صخور مكسرة سنويًا ما بين 5 إلى 7 ملايين طن وذلك يعتمد على الحركة العمرانية.
وعن الرصيف البحري الذي سوف يتم إنشاؤه، قال المسلم إن إعداد الرصيف من الممكن في غضون عام واحد وذلك بعد تعيين أرض، وهذا الرصيف لن يقل طوله عن حوالي 500 متر وبعمق يتجاوز 500 متر ليكون هناك ساحة خلفية لحين استهلاك المواد في حال حدث خلل في النقل أو نقص في المخزون
وحول الشركة الجديدة بين القطاعين العام والخاص لاستيراد الأحجار، قال المسلم إن الباب يجب أن يفتح لتأسيس شركة مساهمة عامة يساهم فيها كل من يريد ثم تقوم هذه الشركة بشراء السفن والصنادل البحرية لجلب المواد وتأجير الأرصفة الخاصة لحين إعداد الأرصفة الجديدة لها بالقرب من مصنع الحديد بمحاذاة ميناء خليفة بن سلمان.
وأعرب عن أمله في إنشاء الشركة في أسرع وقت لكون المحجر ناضبا ولا يوفر احتياجات المقاولين، كما أن الأحجار ليست بالصلابة للأعمال الإنشائية والمقاولات.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|