صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الأربعاء 24 أكتوبر 2018

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

25-08-12 01:49

أصبحت أخط بقلم و أمسيت أخط بعود
هذا من الله وهذا يومه الموعود
إن أقبلت تلفي المقفي براس عود
و إن أدبرت ضيعت رشدي وراياتي


قائل الأبيات هو السيد خليفة بن عبدالغفور بن ابراهيم السادة (1255هـ-1330هـ) (1839م-1912م) والقصة هي :
كان شمال مدينه الحد نخيل وفيها عينان واحده للشرب يرووون منها و واحده للغسل.(تسمى المنطقه بالزمه) ، وذات يوم حينما كان أبناء نور الدين يستحمون في العين المخصصة للشرب جائهم محمد بن خليفة بن عبدالغفور ونهاهم عن الإستحمام بهذه العين و هددهم إن كرروا فعلتهم سيخبر عليهم أبيه ، أبناء نور الدين ذهبوا لأبيهم و أخبروه أن محمد شتمهم وشتمه وضربهم ، الأب صدق ما قيل و ذهب فوراً لمحمد وكانت بيده مظلة(شتري) و وافاه في المسجد......وكان يريد ان ينبهه بالمظله من وراء ظهره بالقوه ولكن محمد بن خليفة التفت بسرعة و ااستقرت مقدمة المظلة في عينه مما سبب له نزيفاً حاداً أرداه ميتاً بعد بضع ساعات .
وبعدها حدثت قصة طويلة أوجزها فيما يلي، أن الجاني أراد أن يستجير بحكام قطر ولكنهم ردوه و بعدها و استقر في دارين فثار آل خليفة و بعض أبناء القبيلة إلا أن يأخذوا حق السيد خليفة و حينما قالوا للسيد سنأخذ حقك أشار إلى السماء وقال الله يأخذ حقي . فقام الشيخ أحمد بن علي آل خليفة وهدم بيت نور الدين وبعد سنوات أتى الجاني ليستسمح من السيد خليفةوكانت مناسبة هذه الأبيات .

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1430


خدمات المحتوى



التعليقات
#43 [المشرف العام]
2.01/5 (12 صوت)

25-08-12 10:48
الله يرحمهم


تقييم
6.77/10 (14 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى