صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الجمعة 21 فبراير 2020

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

22-05-13 06:13

وصلت صباح يوم أمس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور من أجل مواكبة الحدث الأبرز والأضخم على صعيد القارالآسيوية وتحديداً في مجال رياضتي ولعبتي المفضلة كرة القدم وهوالتعرف على الرئيس القادم للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولعل ما زادني شغفاً للتواجد في هذه الدولة التي تبعد أكثر من سبع ساعات طيراناً عن بحريننا الحبيبة هو تواجد مُرشح الوطن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة من بين المتسابقين على كرسي الرئاسة.
لا تعد هذه هي المرة الأولى التي أتواجد فيها بمحفل من هذا النوع فقبل أربع سنوات تواجدت من أجل سلمان بن إبراهيم عندما تسابق مع القطري محمد بن همام على مقعد عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، ويومها خسر سلمان بن إبراهيم بفارق صوتين فقط، ويومها أكد للقارة الصفراء بأنه شخصية مرغوبٌ فيها من قبل الآسيويين، كيف لا وهو الذي حصد 21 صوتاً من أصل 44.
هنا أستذكر تلك اللحظات وأقوم بمقارنتها باليوم، حيث لا أجد بأن شخصية سلمان بن إبراهيم آل خليفة هي ذاتها التي خاضت تلك الانتخابات، إنسان يتسم بالاتزان الكبير، ويخوض الانتخابات بهدوء ودون عواصف أو زوابع، ويدرك بأن مسألة الانتخابات كلعبة كرة القدم فيه الفائز والخاسر، وذلك ما يساعده ليكون أكثر عقلانية واحتراماً من قبل الجميع، كما إن ابتسامته تسبقه للجميع، واستقباله لا يختلف بين شخص وآخر، وأخيراً فإنه يعمل دون ضجيج هي من المزايا التي يتطلبها هذا الحدث.
نعم الشيخ سلمان بن إبراهيم خسر رهان الانتخابات قبل أربع سنوات، ولكنني كنت من أشد المعجبين به عندما سبق القطري بن همام للتهنئة، وخرج من تلك القاعة وهو مبتسم ومبارك، ولكن خسارة الأمس لا تعني بأنها نهاية المطاف، بل أعتقد بأنها كالعتبة التي استغلها مرشح الوطن خير استغلال من أجل أن يبني عليها أهدافه وطموحاته التي لم تتوقف منذ أربع سنوات وهو ينظر بعينين لهذا المنصب أولهما أن يكون سفيراً للبحرين على مستوى أكبر القارات في العالم، والعين الأخرى يرى بها الأفضل لهذا القارة عبر رغبته في توحيدها وهو شعاره الانتخابي الجميل والمعبر.
ختاماً .. نجد أنفسنا متفائلين أكثر من ذي قبل بتواجد مرشح الوطن هذه المرة في الانتخابات، ولعل ما يجعلنا نتفاءل بشكل أكثر وأكبر هي الطمأنينة التي ظهر ويظهر عليها الشيخ سلمان منذ أن أعلن الرغبة في الترشح وحتى يوم أمس، ونحن ما زلنا في انتظار مقولة الشيخ سلمان أن تتحقق حينما قال «انتظروا الخبر السعيد في 2 مايو» .. فالبحرين بالانتظار يا بوعيسى!!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 974



خدمات المحتوى


مازن انور
مازن انور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى