صحيفة مدينة الحد الالكترونية
السبت 26 سبتمبر 2020

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

11-10-12 07:07






شكرٌ حار من قبل مجموعة من الأسر التي حصلت على بيوت إسكان في الفترة الأخيرة، إلى وزير الإسكان باسم يعقوب الحمر، على الحرفنة في العمل وبذل أقصى مجهود في خدمة المواطنين. وإن دلّ ذلك فإنّما يدل على محاولة الوزير لتحقيق طلبات المواطنين المتراكمة.

ولكن هناك بعض الطلبات المتأخّرة التي لا نعرف متى ستستطيع الوزارة حلّ مشكلاتها، كطلبات 1993م، فهناك بعض الأسر التي قدّمت في ذلك العام، وإلى الآن لم تستفد من الإسكان، ونحن لا نعرف سبب تأخّر الوزارة، وبالطبع لا نلوم الوزير، فهو جديد على المنصب، والمشكلة حدثت منذ سنوات طويلة وامتدّت إلى قرابة 20 سنة إلى الآن.

أحد المواطنين من طلبات 93 كان يتّصل بنا دائماً، وكتبنا عنه عدّة مقالات، وانقطع فترة ثمّ رجع للاتّصال، وعندما سألناه عن سبب انقطاعه، ذكر بأنّ أم العيال توفّت، وكانت أم العيال تحلم ببيت العمر الذي سيأويها ويأوي أبناءها، ولكن تلك مشيئة الله ولا حول ولا قوّة إلا به.

الغرض من هذه القصّة هو كم عائلة صبرت، ومات أحد أفرادها ولم تحصل على بيت العمر، هذا البيت الصغير الذي سيكون سنداً في يوم من الأيام، وإذا مرّ العمر بهذه السرعة، كـ 20 سنة وهم في الانتظار، كم سنة يا تُرى ستمر وهم يدفعون دم قلبهم حتى يصبح ملكهم تماماً؟

المؤكد أنهم لن يفرحوا به كثيراً، فالشيخوخة ستكون لهم بالمرصاد للأسف الشديد! في حين أنّ هناك «بعض الناس» ممّن لم يتأخّروا 5 سنوات منذ طلب إسكانهم، وحصلوا على أفضل البيوت في أجمل المناطق، فهل هذه عدالة يا تُرى؟ ومن المتسبّب فيها؟ وهل هناك رقابة على من يوزّع الأراضي وبيوت الإسكان؟ وزارة الإسكان في السابق عوّدتنا وضع رأسها في التراب كالنعامة، ولا تهتم بشكاوى الناس ولا تتجاوب مع الصحافة، ونحن نأمل من الوزير الحمر، الذي نعرف شخصه ومنبته الكريم، كما نعرف عنه حبه للصدق والشفافية والعدالة، أن يحل مشكلات الناس في أزمة بيوت الإسكان وتوزيع الأراضي، فصبرهم 20 سنة للحصول على منزل ليس عدالة، بل ألماً وشقاءً وقلقاً على المستقبل. كما نتمنى ألاّ يكون الوزير كسابقيه، فالحمل المثقل على الكاهل كبير، وهو على قدر هذه المسئولية.

شَكَر الناس وزير الإسكان على توزيع البيوت، واستنفر البعض الآخر يطالب بحقّه في سنوات ضائعة سابقة، فهل سيتمكّن الوزير من حل هذه المشكلة؟ هذا ما نتمنّاه.

وإلى الhخوة من سنة 93م، اصبروا وصابروا وارفعوا الأيادي إلى الله الذي لا يرد لكم طلباً، فإن كان لكم بيت في هذه السنة فاعلموا أنه رِزْقكم، وإنّكم ستحصلون عليه، وإن لم يكن لكم نصيب، فإنّ الله لا ينساكم.

مريم الشروقي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1397



خدمات المحتوى


مريم الشروقي
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى