<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 14 Apr 2026 11:07:06 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://hiddcity.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة مدينة الحد الالكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - hiddcity.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:07:06 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 11:07:06 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ استشهاد وطن! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مريم الشروقي" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>تعلمون كيف تتم عملية استشهاد وطن؟ عملية ليست صعبة أبداً، ولنبتعد عن ضرب الأمثلة بأطراف في الخليج العربي أو الوطن العربي بكامله، فقط لنذهب إلى وطن بعيد، هناك بعيد جدّاً، ولنقرأ كيف حدث استشهاد الوطن؟

يُحكى أنّ بنيامين ومايكل كانا صديقين، فدخل بينهما جيمي وبني وسوني، وبدأ هؤلاء الثلاثة بالتّحدث عن مايكل أمام بنيامين، على أنّه السبب في شقائهم وأنّه لا يُخطّط بطريقة صحيحة وأنّه يلتفت إلى الملذّات وينسى الأولويات.

من ناحية أخرى التف على بنيامين 3 أشخاص أيضاً، راحيل وسام وسارة، وكما حدث مع مايكل حدث مع بنيامين، بدأ هؤلاء الثلاثة بالعمل على تفكيك العلاقة الطيّبة بينهما، عن طريق نقد مايكل بطريقة غير مباشرة، وعن طريق مدح بنيامين وإعلاء شأنه.

بعد أن فاق الغضب كلا الاثنين لأنّ بنيامين استفاد كثيراً من مايكل، ومايكل لم يستفد من بنيامين، وبعد اشعال الفتنة بينهما، قام بنيامين بالتوجّه إلى مايكل معترضاً على ما يصنعه، فقام مايكل بالرد على بنيامين، فقام بنيامين بضرب مايكل، فواجهه مايكل بضربة أشد.

أوتعلمون انتهت القصّة ولم ينته الضرب بين الاثنين، لأنّ أصدقاء مايكل وبنيامين لم يسعوا في خير ولم يعدّلوا العلاقة، بل قاموا بتفتيت العلاقة وزيادة وقود نار الغضب، ممّا أدّى إلى شحنهما وإبعادهما عن بعضهما البعض، ومن ثم حمل مشاعر الكراهية لبعضهما البعض أيضاً.

ماذا لو انتهت القصّة بدخول روبرت على بنيامين ومايكل، وإقناعهما بأنّ الضرب الذي يضربان به بعضهما ليس في صالحهما، وأنّ معرفة أسباب المشكلة سيحلّها وسيرجعان أصدقاء كما كانا، وأنّ تكون النهاية المصالحة والتوافق والتعايش مع بعضهما، أليس الأمر أفضل بكثير من الاقتتال والضرب؟

استشهاد الوطن يتم بهذه الطريقة، عندما لا نحل مشاكلنا، وعندما لا نسعى إلى الحوار والمصالحة والتوافق، وعندما لا نستمع لصوت الأخيار المصلحين مثل روبرت في قصّة مايكل وبنيامين، وعندما تأخذنا جميعاً العزّة بالإثم لأنّ ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1089</link>
      <pubDate>Mon, 30 Jan 2017 06:04:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المهم أن مصر لم تمت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بثينة خليفة قاسم" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>سقطت الثورة أو لم تسقط، ليس هذا المهم في ذكرى الخامس والعشرين من يناير في مصر، الثورة التي أسقطت نظام الرئيس حسني مبارك وما جاء بعدها من أحداث كلفت الخزانة المصرية وكلفت الاقتصاد المصري، وخرج علينا تجار الكلام المشبوهون من أكثر من مكان يذرفون دموع التماسيح على الثورة المصرية التي ضاعت من وجهة نظر بعضهم، وعلى الذين يعتبرونهم ثوارا، رغم أن الشارع المصري لعنهم واعتبرهم عملاء.

الشيء الذي يربط غالبية المتباكين على الثورة المصرية أنهم غير مصريين وأن معظمهم من المقيمين في لندن وغيرها من عواصم المال والخبز، وهم يتحدثون عن مصر، وكأن مصيرها يعنيهم أكثر من المصريين أنفسهم!

هؤلاء الكتاب ينسون أن مصر تعد الوحيدة من بين دول الخراب العربي التي بقيت على الخريطة حتى الآن، ونسوا أن الأزمات الاقتصادية التي يتحملها المواطن المصري الفقير، نتيجة أعوام الاضطراب وتفكيك مؤسسات الدولة وإعادة بنائها، ونسوا ما هو أهم، وهو أن كل ما جرى في مصر تم بأيدي المصريين، وأن الاستحقاقات التي تم الانتهاء منها بعد الثورة الأولى والثانية صنعها المصريون بمحض إرادتهم، فالمصريون هم الذين خلعوا مبارك، والمصريون هم الذين انتخبوا مرسي الإخواني، وهم الذين ملأوا شوارع مصر ليخلعوه مرة أخرى، وهم الذين انتخبوا عبدالفتاح السيسي بأغلبية لم تحدث في تاريخ مصر، وهم الآن يعيشون تجربتهم التي صنعوها بأيديهم، وبعد انتهاء فترة رئيسهم الحالي، لهم أن يقرروا ما يريدون.

فلمصلحة من يمارس هؤلاء الكتاب حملاتهم على مصر؟ هل هم يعرفون مصر ويخافون عليها أكثر من المصريين؟

الكتاب الحريصون على عدم استقرار مصر هم بلا شك حريصون على عدم استقرار الأمة كلها، والذين يتساءلون: هل ماتت الثورة المصرية، نقول لهم: شكر الله سعيكم، ماتت الثورة أم لم تمت، مات الثوار أم لم يموتوا، ليس هذا المهم، ولكن المهم أن مصر لم تمت. وللذين يقولون: يسقط حكم العسكر، نقول لهم عاش العسكر طالما أنهم حافظوا على بقاء دو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1088</link>
      <pubDate>Sun, 29 Jan 2017 02:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إسعاف السلمانية بمبلغ وقدره! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مريم الشروقي" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>الحمدلله الذي شهدنا القرار الذي تمّ نشره في الجريدة الرسمية يوم الخميس الماضي (19 يناير/ كانون الثاني العام الجاري 2017)، والذي نصّ على أن «تكون أجرة فحص المرضى من المقيمين من غير موظفي حكومة مملكة البحرين وأسرهم، ومن غير المشتركين في نظام الرعاية الصحية الأساسية لعمال المنشآت بوزارة الصحة، سبعة دنانير للاستشارة الطبية العامة، وسبعة دنانير للاستشارة الطبية للأسنان فقط، وذلك عن كل مراجعة لمراكز وزارة الصحة ومرافقها الصحية المشتركة في نظام الرعاية الصحية الأساسية لعمال المنشآت بوزارة الصحة، وتشمل هذه الأجرة المراجعات الصباحية والمسائية».

وأشار القرار إلى أنه «لا تُصرف الأدوية التي يصفها الأطباء للمرضى المشار إليهم في المادة الأولى من هذا القرار من صيدليات مراكز وزارة الصحة ومرافقها الصحية، ويتحمل المريض صرفها من الصيدليات الخاصة».

مَن مِن المواطنين لم يفرح بهذا القرار؟! لقد انتظرناه طويلاً، فالأجانب هم أكثر المستفيدين من الخدمات الصحّية، وكان الأمر يضغط على المواطن، الذي لا يريد (ويع الراس) فيتوجّه إلى المستشفيات الخاصّة.

وبنظرة سريعة وفاحصة على المستشفيات والمراكز الصحّية هذه الأيام، سنجد أنّ العدد يقل شيئا فشيئا؛ لأنّ الأجنبي يحسب الفلس على الدولة، لكن لا يرغب بأن تقوم الدولة بحساب الفلس عليه.

ولو توجّهنا إلى أية دولة من دول العالم المتقدّم، لوجدنا أنّهم هناك لا يقبلوننا في مستشفياتهم من دون تأمين، وإن تمّ قبولنا من دون تأمين فالمبالغ طائلة جدّاً، وحتّى الإسعاف يحضر إليك بمبلغ، فلماذا لا نتّفق على مبلغ مُعيّن من أجل تواجد الإسعاف؟

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها صحيفتنا الغرّاء «الوسط»، فإنَّ الاتصالات التي تلقاها «إسعاف السلمانية» منذ صباح يوم الثلثاء الموافق (24 يناير 2017) حتى 12 ظهراً بلغت 14 اتصالاً، واللافت في الأمر أن جميع الحالات التي طلبت سيارة الإسعاف لم تكن تستدعي ذلك، ومن بينها حالات ارتفاع بسيط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1087</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jan 2017 15:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حضرة المحترم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بثينة خليفة قاسم" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b> البعض يصاب بإحباط أو قهر من نوع ما، كأن يقف فقرهُ حائلاً بينه وبين الزواج من التي أحبها قلبه، وقد تكون النتيجة الضياع التام بعد أن تسود الدنيا في وجهه ولا يرى فيها أي شيء جميل، ولكن هناك صنفٌ آخر من البشر، عندما يواجه نفس الإحساس، ينطلق في الحياة يركض كالوحش، يعمل ويكد ويدرس، ويتفوق في كل هذا، ويحقق النجاح الوظيفي ويجمع المال، وينسى في وسط هذا الزحام أو يتناسى تلك الحادثة التي كانت سبباً في قهره وإحباطه، وقد ينسى الزواج وما فيه من جوانب ممتعة ويظل يعمل أو بالأحرى يحترق كالشمعة دون أن يدري، معتقدا في الوقت ذاته أنه يوماً ما سيصل إلى محطة عندها يستطيع أن يدرك ما فاته وينتصر على القهر حين يرى الجميلات يركضن خلفه، أو العكس بالعكس إذا كانت امرأة.
هذا النوع من البشر في الواقع، يمارس نوعاً من الهروب اللاإرادي من واقعه المؤلم، ينسى بسببه أن الزمن يتحرك في اتجاه واحد فقط - إلى الأمام - فهذه هي سنة الحياة، نستطيع أن نتحرك في المكان إلى الأمام، وإلى الخلف، وإلى اليمين واليسار وإلى أعلى وأسفل، ولكننا لا نستطيع أن نفعل هذا بالنسبة للزمان، فنحن نتحرك فيه فقط إلى الأمام.

وفي ظل هذا التحرك القهري، تتغير في الإنسان أشياء كثيرة، ليس فقط على المستوى النفسي بل على المستوى الفسيولوجي، وهو الجانب المعني أكثر بجوانب المتعة الحسية، كتناول الطعام والشراب... هذا التغير يكون متجهاً نحو الضعف والتلاشي، وقد تكون ذروة المأساة هنا أن يتزامن تحقيق الإنسان حلمه في النجاح الوظيفي وجمع المال والوصول إلى النجومية بعد كده الطويل، وبين وصوله لنقطة الصفر فيما يتعلق بقدرته على الاستمتاع بما وصل إليه. أصبح مليارديراً، أو وزيرا، أو حتى مديرا عاما كما في رواية “حضرة المحترم” للعملاق نجيب محفوظ، ولكن بعد فقدانه الصحة والقدرة على الفعل، لا يستطيع أن يأكل ما يشتهي بعد أن أصيبت معدته بالقرحة والضمور، وبعد أن هرم قلبه بفعل التوتر والهم الطويل. لا يستطيع للأسباب ذات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1086</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jan 2017 15:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تنمية وطن! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مريم الشروقي" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>تصبغ المجتمع البحريني في الفترة الأخيرة حالة استياء شديدة جرّاء ارتفاع سعر النفط، ورفع الدعم عن اللّحوم، وزيادة الضرائب على الخدمات، وراح يطلق النكات ليعبّر عن الشعور بالاستياء، وليس هذا فقط، بل توجّه نحو التساؤلات بشأن الموازنة العامة، ويحسب أخماساً في أسداس بشأن فرقية سعر برميل النفط التي تحدّث عنها عضو مجلس الشورى فضيلة الشيخ عادل المعاودة! هذا كلّه يجعلنا نفكّر في التنمية، الآن قبل أي وقت مضى!

ما معنى تنمية وطن؟! هل هي تنمية البشر اجتماعيّاً؟! أم هي تنمية المال والاقتصاد؟ وحتّى لا نضيع في الجانب الفلسفي، التنمية التي نتكلم عنها، والتي تكلّم عنها علماء الاجتماع قبلنا، هي سلسلة من العمليّات الإدارية المخطط لها مسبقاً، تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تقود الطاقات والإمكانات إلى التفاعل والاستغلال الأمثل، وحفز جهود الدولة والقطاعات العامة التابعة لها، وإيجاد روابط اجتماعيّة بينها، وبين القطاع الخاصّ والمواطنين.

والسبب في التحدّث عن هذا النوع من التنمية هو سعي الجميع إلى خلق تغييرات على النشاطات والمجالات الاجتماعيّة السائدة، كالقيم والعادات والمعتقدات والنظم والمواقف، دون غياب عنصر الاهتمام بالحاجات الفسيولوجيَّة والخدميَّة والمعيشيَّة للأفراد، وتثمر التنمية الاجتماعية تحقيق الرفاهيّة لأفراد المجتمع على الصعيد الماديِّ والمعنويِّ.

حتّى نُحدث التغيير في المجتمع من حالة الاستياء والغضب العارم نحو الظروف الاقتصادية، لابدَّ من التوجّه الى التنمية المثمرة السريعة، التي يلقى صداها المواطن في القريب العاجل وليس في البعيد الآجل.

من أجل إحداث هذا التغيير، لابد أن نؤمن أوّلا بالمواطن البحريني العامل، على أنّه هو الطاقة الأولى للبحرين، واستبداله بالأجنبي، في كل التخصّصات وفي كل الجهات، حتّى في الوظائف الصغيرة، فدليل تقدّم المجتمع وتنميته هو الاعتماد الذاتي على نفسه، من الإبرة الى الإبل.

دراسة سلوك الشعوب ليست بال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1085</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2017 05:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>